الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

زيادة حدة العنف والجرائم في السويد وجرائم الكراهية والتهديد يطال السياسيين

في أخبار اليوم سنعرض عدد من العناوين اﻷخبارية ونناقش بعضها..العناوين ستكون كالتالي. 
اخترنا لكم اليوم أهم العناوين الأخبارية من صفحتين اخباريتين مختلفتين..أربعة عناوين وكل عنوانين يشتركان بقضية واحدة.
الموضوع اﻷول ويشمل العنوانين Poliserna i Malmö behöver hjälp "الشرطة في مالمو تحتاج المساعدة", Misstänkt mordförsök i Malmö "اشتباه في محاولة قتل في مالمو". 
مايتضمنه الخبر اﻷول بعنوان "الشرطة في مالمو تحتاج المساعدة" هو ازدياد عدد حالات القتل والاشتباه بمحاولات قتل في الآونة اﻷخير في مالمو بحيث ازداد الضغط بشكل كبير على الشرطة في مالمو. شرطي واحد يعمل على جريمة قتل حدثت في الآونة اﻷخيرة. 10 جرائم و30 محاولة قتل حصلت خلال العام اﻷخير في مالمو, ولاتستطيع شرطة مالمو العمل على التحقيق في كل هذه الجرائم. ستأتي المساعدة لشرطة مالمو ولكن ليس من الواضح متى ستصل المساعدة. وعلى لسان المدعي العام بار أندرسون فإن ذلك ليس بالشيء الجيد لمدينة مالمو.
الموضوع الثاني "اشتباه في محاولة قتل في مالمو". تم نقل شخص إلى المستشفى بعد إصابته بعيار ناري في منطقة مالمو مساء اليوم الثلاثاء. تم ابلاغ الشرطة عن سماع صوت إطلاق النار مباشرة بعد حلول الساعة الخامسة والنصف مساء. طوقت الشرطة المكان وقامت بعمليات تمشيط بالكلاب المدربة. لاتتوافر أي معلومات عن مشتبهين أو معلومات عن المنطقة.

مايدعو للقلق أن هذه أحداث العنف بدأت تزداد حدة في السويد وفي عدة مدن فلايقتصر اﻷمر على مدينة مالمو والغريب في اﻷمر أن العديد من الجرائم تقيد ضد مجهولين. ماهو سبب أحداث العنف ياترى..هل هي عمليات تصفية عشوائية ليس لها علاقة ببعضها البعض أم أنها جريمة منظمة من عصابات إجرامية. لايوجد حتى الان أي معلومات واضحة. 

يعرض الموضوعان الآخران قضية أخرى وهي قضية تهديد السياسيين السويديين واستخدام العنف والتهديد تجاه السياسيين السويديين والذي بات أسلوبا مستخدما بشكل كبير في الاونة اﻷخيرة.
Skurups kommunalråd slutar efter brandattentatet "عضو بلدية سكوروب يستقيل بعد هجوم الحريق"
Bah Kuhnke: ”Hotar vårt demokratiska system "باخ كونكي-ذلك تهديد لنظامنا الديمقراطي"

"عضو بلدية سكوروب يستقيل بعد هجوم الحريق" قام عضو المجلس البلدي في بلدية سكوروب بيير ايسبيورنسون بالتخلي عن منصبه كعضو مجلس بلدي وذلك بعد فترة طويلة وتفكير طويل في اتخاذ مثل هذا القرار. بيير يعلن أن سبب التخلي عن المنصب هو خوفه على عائلته والتي يعتبرها أهم شيء, وذلك بعد تعرضه في سبتمبر الماضي لتهديد نازي ولحريق مفتعل بسيارته التي كانت قريبة من المنزل أثناء اشتعالها. يؤكد بيير أنه من الصعب عليه اتخاذ هكذا قرار ولكنه عاش وضعا معقدا وصعبا بعد الهجوم في سكن محمي ومجهز بالانذار وعليه فقد اختار حماية عائلته. كما أنه لم يرد أنه تعرض ﻷي تهديد في الآونة اﻷخيرة ولم يوضح بيير أي أسباب أخرى لاتخاذه القرار بالتخلي عن منصبه.

"باخ كونكي-ذلك تهديد لنظامنا الديمقراطي" في عنوان آخر أعربت وزيرة الثقافة والديمقراطية أليس باخ قلقها من اتخاذ بيير مثل هذا القرار. حيث أكدت الوزيرة كونكي تفهمها لقلق السيد بيير وتفهمها لقراره ولكنها أبدت استغرابها من تصرف البعض تجاه التهديدات التي تصلهم. كما أكدت أن السياسيين, المشاهير, الفنانين والممثلين يعملون على تمويل الديمقراطية, وتضيف أنه حين يتعرض هؤلاء اﻷشخاص للتهديد والإسكات فإن ذلك يهدد كل نظامنا الديمقراطي. حديثا قامت المقاطعات والبلديات السويدية بنشر استبيان بين السياسيين السويديين, حيث بينت نتائج الاستبيان أن نسبة 50% من السياسيين يتعرضون للتهديد. كما أكدت الوزيرة كونكي أن هناك ثلاث مجموعات تمثل تهديد وخطر وهي اليمين المتطرف, اليسار المتطرف والاسلاميين المتطرفين حيث يجب اتخاذ الاجراءات الوقائية والخطط اللازمة للتأكد من عدم تدميرها لمجتمعنا. 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق