نشرت SVT Nyheter صباح اليوم خبرا نقلا عن مكتب العمل السويدي مفاده أن السويد بحاجة إلى هجرة سنوية إلى السويد بما يقارب 64000 شخص سنويا. كما يفيد المدير العام في مكتب العمل (Mikael Sjöberg) أن نسبة المواليد السنوية قليلة وبذلك فإنه من الصعب على السويد النجاح دون الهجرة.
تؤكد SVT Nyheter بناء على تقارير سابقة على عجز كبير في اﻷيدي العاملة في مجالات كثيرة في سوق العمل السويدي من ضمنها الطهاة, سائقي الحافلات والقطارات وستمتد هذه القائمة قريبا لتشمل عجزا في مهن ووظائف أخرى.
يفيد السيد Mikael Sjöberg أن العجز في اﻷيدي العاملة سيؤثر على النمو الاقتصادي السويدي بشكل سلبي. حيث أن الضعف والعجز سيبدأ من السنة القادمة وسيستمر للسنوات القادمة. كما أنه يفيد أنه سيتوفر العديد من أصحاب العمل ومن الوظائف الشاغرة ولكن سيكون من الصعب توظيف أشخاص بمؤهلات مناسبة.
يضيف المدير العام لمكتب العمل السويدي أنه هناك حاجة لعدد من الاجراءات الضرورية لتقليل العجز في اﻷيدي العاملة خلال السنوات القادمة من ضمنها العمل على الاستثمار في الشباب لاستكمال دراسة مرحلة الثانوية العامة, التوعية حول برامج التعليم المهني وكذلك أكد على أن الهجرة إلى السويد يجب أن تكون جزء من الحل المستقبلي على المدى الطويل.
ويوضح المدير العام أنه بالرغم من العدد الكبير لطالبي اللجوء في السويد لهذا العام والعام القادم فإن السويد لا تزال بحاجة للمهاجرين لكي تزدهر وأن الهجرة تعد قطعة محورية في اللغز. كما ويأمل أن العديد من الحاصلين على الإقامة من أصول غير أوروبية سيحصلون على فرص عمل قريبا وذلك لما لديهم من خبرات ومهارات ولكنه يؤكد أن اﻷعداد الموجودة حاليا من المهاجرين وطالبي اللجوء لن تكون كافية مستقبلا..
وبسؤاله عن الطريق الذي يتوجب على السويد اتخاذه بما يتعلق بسياسة الهجرة..أجاب السيد Mikael Sjöberg أن هذه مسئولية الحكومة والبرلمان السويديين ليقرروا بشأن نوع وكيفية الهجرة إن كانت هجرة بعقد عمل مسبق أو هجرة ﻷسباب إنسانية..كما أضاف أن هناك قلق في سوق العمل من سياسات وقوانين الهجرة الجديدة والتي تؤدي إلى عدم توفير قوى عاملة تتوافق مع حاجة سوق العمل. كما أنه يؤكد على أنه في السنوات القادمة ستكون هناك منافسة شديدة بين الدول لجذب واستقطاب القوى العاملة.
لقراءة الخبر اﻷصلي باللغة السويدية اضغط على الرابط التالي SVT Nyheter
ملاحظة/ الموضوع لايمثل ترجمة حرفية لنص الخبر اﻷصلي ولكن يمثل ملخص ﻷهم النقاط التي ذكرت في الخبر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق